الرئيسيةالعناية بالجسمما أسباب وعلاج كثرة النوم في خطوات بسيطة بالتفصيل ؟

ما أسباب وعلاج كثرة النوم في خطوات بسيطة بالتفصيل ؟

ما أسباب وعلاج كثرة النوم في خطوات بسيطة بالتفصيل ؟

إذا كنت تشعر بالتعب والإرهاق في كثير من الأحيان، فأنت لست وحدك – فالنعاس المفرط أو كثرة النوم تؤثر في الغالب على أكثر من 18 ٪ من الأشخاص البالغين، حيث يمكن أن يكون هذا النعاس ناتجًا عن العديد من العوامل، مثل عدم كفاية النوم، أو مشاكل الإيقاع اليومي، أو عمل المناوبات، أو النوم الرديء، أو الآثار الجانبية لتناول الأدوية، أو الاضطرابات الجوهرية للنعاس مثل النوم القهري أو أشكال أخرى من فرط النوم.

أسباب وعلاح كثرة النوم
أسباب وعلاح كثرة النوم

كثرة النوم

في كثير من الأحيان، هناك عوامل مساهمة ومتعددة ناتجة عن كثرة النوم، وكل من هذه الأسباب تحتاج إلى معالجة لتحقيق السيطرة الكاملة على النعاس وكثرة النوم، فمن الطبيعي أن يشعر الناس بالنعاس من وقت لآخر، خاصة بعد يوم طويل. ومع ذلك، يمكن أن تكون كثرة النوم والنعاس شيئًا مدمرًا ويجعل من الصعب على الشخص ممارسة أنشطته اليومية العادية.

 اسباب كثرة النوم

في هذه الفقرة نقدم لكم أسباب النوم الكثير والتي تعتبر الأكثر شيوعًا للنعاس المفرط أو النوم الكثير، والتي قد تنتج بسبب عدم النوم لفترة كافية يحتاجها جسم الإنسان، وفي بعض الحالات، قد يكون النعاس المفرط ناتجًا عن اضطراب في النوم أو حالة صحية أساسية أخرى، وإليك الأسباب المختلفة للنوم الكثير، وبعد ذلك سنتعرف سويًا على الأعراض وعلاج كثرة النوم.

اسباب النوم الكثير

قد يكون من الصعب تحديد أسباب النوم الكثير، لأنه قد يعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين، ولكن بشكل عام، قد يكون النعاس المفرط نتيجة شعور بالتعب أو الأرق الذي يستمر طوال اليوم أو لعدة أيام، فالنعاس المفرط هو أمر شائع نسبيًا وذلك حسب دراسة أجريت عام 2019 في Nature Communications إلى أن 10-20 ٪ من الأشخاص في العالم يعانون من النعاس المفرط والنوم الكثير إلى حد ما.

هناك عدة أسباب محتملة للنعاس المفرط أو كثرة النوم، والتي تكون لكل منها علاجات مختلفة:

  • الحرمان من النوم

حيث يحدث الحرمان من النوم عندما لا يحصل الشخص على وقت كافٍ من النوم، وذلك وفق ما تشير إليه الأكاديمية الأمريكية لطب النوم (AASM)، إلى أن الأشخاص البالغون يحتاجون ما بين 7 إلى 8 ساعات من النوم كل ليلة ليشعروا باليقظة والراحة في اليوم التالي، ولكن مع ذلك، فإنه يفشل حوالي 20 ٪ من البالغين في الحصول على وقت كافي من النوم.

ومن الطبيعي أن يشعر الشخص الذي لا يحصل على وقت كافي من النوم أن يعاني من الأرق والنعاس المفرط في اليوم التالي، فقد يشعر الأشخاص لا يحصلون الوقت الكافي من النوم بالتعب المستمر.

وتشمل بعض الأسباب الشائعة للحرمان من النوم ما يلي:

  1. ساعات العمل المفرطة أو غير المتسقة
  2. الالتزامات الشخصية
  3. حالة طبية كامنة

حيث تتطلب الأسباب الطبية الكامنة علاجاتهم الخاصة. في معظم الحالات الأخرى، يمكن لتغييرات نمط الحياة البسيطة عادة تحسين مدة ونوعية نوم الشخص.

  • الأرق

يعتبر الأرق من أسباب كثرة النوم، فهو حالة نوم يجد فيها الأشخاص صعوبة في النوم، حيث يميل الأشخاص الذين يعانون من الأرق إلى الشعور بالنعاس المفرط والنوم الكثير، ولكنهم غير قادرين على النوم أو البقاء نائمين.

وقد يعاني الناس من الأرق بطرق مختلفة، حيث تشمل بعض الأعراض الشائعة ما يلي:

  1. عدم القدرة على النوم.
  2. الاستيقاظ باستمرار طوال الليل.
  3. الاستيقاظ مبكرًا في الصباح وعدم القدرة على العودة للنوم.

قد يصعب تشخيص الأرق، حيث تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن الأطباء بشكل عام يشخصون الأرق فقط من خلال استبعاد اضطرابات النوم المحتملة الأخرى.

ويأتي علاج الأرق بمجموعة من العلاجات. وتأتي الأمثلة كالتالي:

  1. الأدوية المهدئة والمنومة.
  2. مضادات الاكتئاب.
  3. التقنيات السلوكية لتعزيز النوم المنتظم.
أسباب وعلاح كثرة النوم
أسباب وعلاح كثرة النوم
  • توقف التنفس أثناء النوم

توقف التنفس أثناء النوم هو اضطراب يتوقف فيه الشخص مؤقتًا عن التنفس أثناء النوم. وهو سبب شائع نسبيًا للنعاس المفرط في أوقات الليل أو أوقات النوم المناسبة للجسم وفق ما حدده العلماء.

هناك نوعان من توقف التنفس أثناء النوم:

  1. انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA) :  وهو يحدث عندما ينهار الأنسجة الرخوة في الجزء الخلفي من الحلق ، مما يمنع تدفق الهواء.
  2. توقف التنفس أثناء النوم المركزي (CSA) : ويحدث عندما يفشل الدماغ في الإشارة إلى عضلات الجهاز التنفسي للتنفس.

حيث يعاني بعض الأشخاص من توقف التنفس أثناء النوم المختلط، وهو مزيج من حالتي OSA و CSA، وقد تحدث نوبات توقف التنفس أثناء النوم عشرات أو حتى مئات المرات في ليلة واحدة؛ ونتيجة لذلك يمكن أن يزعجوا بشكل كبير دورة نوم الشخص.

وتشمل الأعراض الشائعة لانقطاع النفس أثناء النوم الشخير الصاخب جدًا واللهاث في الهواء طوال الليل، وأثناء نوبة توقف التنفس أثناء النوم، يصبح جسم الشخص جائعًا مؤقتًا من الأكسجين، وقد يؤدي نقص الأكسجين إلى مشاكل أخرى، مثل عدم انتظام ضربات القلب. مع مرور الوقت، وهذا يمكن أن يؤدي إلى أمراض مزمنة خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

يحدث توقف التنفس أثناء النوم عادة عندما يكون الشخص يعاني من زيادة الوزن، في هذه الحالة سيكون فقدان الوزن هو العلاج الأول الموصي به، حيث يستطيع الشخص تنظيم وقت نومه في الأوقات المناسبة.

وهناك نوعان من العلاجات الشائعة لانقطاع النفس أثناء النوم:

  1. أجهزة ضغط مجرى الهواء الإيجابية: تتكون هذه الأجهزة من آلة تعلق بقناع، يرتديه الشخص على وجهه. تزود الآلة الهواء المضغوط في حلق الشخص أثناء نومه.. يمنع الهواء الحلق من الانهيار.
  2. الأجهزة التي يتم تناولها عن طريق الفم: وهي تشبه جهاز حماية الفم أو جهاز تقويم الأسنان، وتحمل الأجهزة الفك السفلي للأمام قليلاً أثناء النوم، يمنع هذا الموضع الأنسجة الرخوة في الجزء الخلفي من الحلق من الانهيار وحجب المسالك الهوائية.
  • حالة الخدار

الخدار هو حالة عصبية تتسبب في نوم الشخص فجأة وفي أوقات غير مناسبة، وتعتبر هذه الحالة من أسباب النوم الكثير، فعادة ما يعاني الأشخاص الذين يعانون من التغفيق من النعاس الشديد والمستمر طوال اليوم.

وتظهر أعراض الخدار على الشخص كالتالي:

  1. اضطرابات النوم.
  2. شلل النوم.
  3. الهلوسة.

ويتضمن علاج حالة الخدار عادةً، تناول أدوية منبهة تساعد الشخص على البقاء مستيقظًا، وقد تساعد الأدوية المضادة للاكتئاب في السيطرة على الهلوسة ونوبات شلل النوم، فيما يوصي الأطباء أيضًا بأن يأخذ الأشخاص بضع قيلولة جيدة على مدار اليوم، لأن ذلك يمكن أن يحسن أعراض التغفيق، ويمنع حالة النوم لفترات طويلة عند البعض.

  • الكأبة أو الإكتئاب

لاشك أن الاكتئاب من مسببات النوم الكثير عند بعض الأشخاص إلى جانب أن يسبب أيضًا مشكلات في النوم، والتي منها النعاس المفرط أثناء النهار، بالإضافة إلى النوم الزائد، أو النوم غير المريح، وقد تساهم مشاكل النوم هذه في زيادة أعراض الاكتئاب.

فالتعب العام والتعب أثناء النهار شائعان بين المصابين بالاكتئاب، تشمل أعراض الاكتئاب الأخرى ما يلي:

  1. مشاعر الحزن.
  2. مشاعر اليأس.
  3. مشاعر القلق.
  4. صعوبة في التركيز.
  5. صعوبة تذكر التفاصيل.

ويشمل علاج الاكتئاب على العلاج الدوائي أو العلاج النفسي أو مزيج من الاثنين، حيث تتوفر عدة أنواع مختلفة من الأدوية المضادة للاكتئاب، وفي بعض الحالات قد يكون النعاس أثناء النهار عرضًا جانبيًا لدواء معين، مثل: مضادات الهيستامين، مضادات الذهان، مضادات الاكتئاب، أدوية القلق، أدوية ارتفاع ضغط الدم

ولكن من المهم مناقشة الآثار الجانبية لأي دواء مع الطبيب.. خاصة إذا كان من الصعب للغاية التعامل مع الآثار الجانبية مثل النعاس المفرط وكثرة النوم، فقد يوصي الطبيب بتغيير الدواء أو الجرعة.

أعراض النوم الكثير

النعاس المفرط أو كثرة النوم ليس اضطرابًا في حد ذاته ولكنه عرض من أعراض قلة النوم أو حالة صحية كامنة غير منتظمة، وقد يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من النعاس المفرط ما يلي:

  1. إعياء
  2. ضباب عقلي
  3. عدم القدرة على التركيز
  4. ترنح
  5. تباطؤ

بينما قد يسبب النوم الكثير أيضًا:

  1. صعوبة الاستيقاظ أو النهوض من الفراش في الصباح.
  2. الشعور بالبطء وعدم التحفيز طوال اليوم.
  3. القيلولة بشكل متكرر طوال اليوم.
  4. النوم في أوقات غير مناسبة، مثل النوم أثناء القيادة أو النوم أثناء الأكل.
  5. هفوات في الانتباه.
  6. فقدان الشهية.
  7. صعوبة في تذكر الأحداث طوال اليوم.
  8. صعوبة في التركيز.
  9. تهيج.
  10. أداء ضعيف في العمل.
أسباب وعلاح كثرة النوم
أسباب وعلاح كثرة النوم

علاج كثرة النوم بشكل عام

يعتمد العلاج المحدد للنوم المفرط أو النوم الكثير بالكامل على سبب من الأسباب التي ذكرناها سابقًا، فلن يرغب معظم المتخصصين في الرعاية الصحية في وصف الأدوية التي تسبب الإدمان بدرجة كبيرة للمساعدة في النوم، ولا يجب على الأشخاص الذين يتلقون وصفة طبية لأدوية النوم تناولها كل يوم،

ومع ذلك، قد تساعد بعض التغييرات العامة في نمط الحياة الأشخاص على الحصول على نوم أفضل في الليل؛ والتي تشمل الآتي:

  1. تناول نظام غذائي صحي ومتوازن.
  2. الحد من تناول الكافيين والكحول.
  3. ممارسة الرياضة بانتظام.
  4. خلق بيئة نوم مريحة.
  5. أخذ حمام دافئ قبل النوم.
  6. الحفاظ على جدول نوم ثابت.

ملخص أسباب كثرة النوم وعلاجها

النعاس المفرط أمر طبيعي بعد ليلة من النوم السيئ أو غير الكافي، ومع ذلك.. يمكن أن يكون النعاس المستمر أحد أعراض اضطراب النوم أو بعض الحالات الصحية الأساسية الأخرى، لذا يجب على أي شخص يعاني من النعاس المفرط والنوم الكثير بانتظام زيارة طبيب للتشخيص، فيمكن أن يحسن علاج السبب الكامن من جودة النوم، وقد يقلل من خطر حدوث مضاعفات أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *