الحياة والمجتمع

هل التوتر يسبب شد في الرقبه؟

هل التوتر يشد العضلات؟

  • عندما نواجه مخاوفنا في صورها المتعددة من التهديدات الخارجية أو نوبات القلق، أو غيرها من صور العدوان والمخاوف الفطرية، تنقبض عضلاتنا بقوة، وهو ما يُعرف باسم الانقباض العضلي أو “استجابة الكر أو الفر”.
  • وهي الطريقة التي تستجيب من خلالها أجسادنا لمواجهة الخطر أو المواجهات التي قد تتطور إلى اشتباك بدني، ويسمى أيضا رد الفعل التلقائي أو رد الفعل المنعكس، وتعرف على أنها حركات لا إرادية غريزية ناتجة إثر تهييج أعضاء الحس.
  • وإلى جانب توتر العضلات، قد تلاحظ أعراضًا جسدية أخرى عندما تكون متوترًا أو قلقًا، مثل الخوف وخفقان القلب، الهرع وضيق التنفس (غير منتظم)، شحوب الجلد والتعرق.

متى تزول اعراض القلق النفسي؟

  • وفقًا لجمعية علم النفس الأمريكية (APA)، أن الأعراض تختفي عادة عندما يزول الخطر، وقد تعود العضلات لحالتها الطبيعية الأولى بمجرد زوال التهديد المتصور، وتسترخي أعضاء الجسم مرة أخرى، ما لم يحدث ما يمنع ذلك.
  • ولكن إذا استمر التوتر فهذا يعني أن الجسم في حالة تأهب واستعداد عالية لمواجهة ما يحفزه، ما يعني أيضا أن الموقف لا يبدو أن له نهاية واضحة، وأن عنصر الخطر لا زال موجودا.
  • نتيجة لذلك، قد تظل عضلاتك متوترة ومشدودة لفترة أطول بكثير مما تحتاج إليه. وفقا لـ APA، يمكن أن يؤدي التوتر العضلي المستمر في رقبتك وكتفيك إلى مشاكل أكثر خطورة مثل آلام الظهر والكتف وآلام الجسم والصداع النصفي وصداع التوتر.

كيف يكون توتر العضلات؟

  • على الرغم من أن استجابة الانقباض العضلي مصممة لحث الجسم أو دفعه للتعامل مع المخاوف أو التهديدات الجسدية، لكن الجسم يستجيب بنفس الطريقة أيضا عندما لا يكون التهديد جسديًا.
  • فقد تتقلص عضلاتك عندما تكون عالقًا في حركة المرور، أو تتعامل مع ضغوط الحياة بمظاهرها وتحدياتها المختلفة، أو حتى وأنت تشاهد الأخبار، مما يسبب أحيانا خلل التوتر العضلي.
  • ويؤثر الإجهاد على الجسم بعدة طرق تترواح حدتها، من التقلبات المزاجية والصداع إلى تقلبات الوزن، ومع ذلك، غالبًا ما يتم التغاضي عن الآثار الجانبية الأخرى مثل آلام الرقبة والظهر، ولكن بمرور الوقت  يمكن أن تسبب نوبات القلق المتكررة مشاكل في العظام والعضلات.

ما هو الهرمون المسؤول عن الخوف والقلق؟

  • عندما نشعر بالتوتر، يفرز الجسم بشكل طبيعي هرمونات معينة، ويرتبط الأدرينالين بالمشاعر السلبية، وقد عرف قديما بظاهرة “القتال أو الهروب”، منذ أن كان الإنسان الأول يعيش في الغابة، حيث وجد نفسه محاصر كليا بين جهات الخطر.
  • ويصارع هرمون الأدرينالين من أجل الحفاظ على بقائنا، فهو المسؤول عن زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى ذلك فقد يسبب توتر وتشنج العضلات حول العمود الفقري في حالة الهروب من مصدر التوتر.
  • كما يعد مسؤولا أيضا عن الكورتيزول، ويعرف الكورتيزول بهرمون التوترالأساسي، و يتداخل مع مجموعة متنوعة من الوظائف المهمة في الجسم، مثل توفير المواد التي تعمل على إصلاح الأنسجة، ولهذا يمكن أن يؤدي ارتفاع الكورتيزول إلى فقدان كتلة العضلات وزيادة تراكم الدهون.

كيف اتخلص من التوتر العضلي؟

  • أيا كانت الأسباب المقلقلة التي ترتبط بالتوتر العضلي لفترات طويلة، هناك عدد من الممارسات يمكن القيام بها لتقليل آثاره، وأول شيء يجب تذكره هو أن هذا لا يعني بالضرورة أن هذا يتطلب تمارين شد عنيفة.
  • بل يمكن تخفيف خلل التوتر العضلي عن طريق الكمادات الساخنة أو الباردة، وكذلك أحيانا ما تنجح طرق التدليك البسيطة بلمس أجزاء معينة من الجسم.
  • على كل فهي علامة على أنك تحتاج تغيير أنشطتك لتقليل الضغط الذي قد يمتد تأثيره وصولا إلى الجهاز العصبي.

مواضيع متعلقة:

المصادر:

السابق
هل اللبن كامل الدسم يزيد الوزن
التالي
أفضل المشروبات للرجيم والتخسيس

اترك تعليقاً