الرئيسيةقصص وحكاياتأجدد قصص اطفال قصيرة ومفيدة 2021

أجدد قصص اطفال قصيرة ومفيدة 2021

أجدد قصص اطفال قصيرة ومفيدة 2021

لا بد أن تحمل قصص اطفال قصيرة ومفيدة مغزى يعزز من مفاهيم أطفالنا وأخلاقهم، وأن توسع مداركهم وتكون سلسلة مترابطة من الأحداث البسيطة التي يسهل على أطفالنا فهمها، ولقراءة القصص لأطفالنا يجب أن تكون قصة ذات فوائد قيمة للأطفال. وأن توسع مداركهم وتزيد من حصيلتهم اللغوية. وأن تغرز بداخلهم الأخلاق الحميدة والحسنة. فيما يلي نسرد لكم أفضل قصص قصيره مفيدة للاطفال 2021 .

قصص اطفال قصيرة ومفيدة “قصة الطاووس”

في أحد الأيام كان هناك طاووسًا يتباهى بمظهره الجميل كثيرًا. حيث أن كل الحيوانات كانت تحسده على جمال ريشه وحُسن مظهره. وفي يوم ما فكر الطاووس أن يغني لكي لا يبعد أحد نظره عن أبدًا. وأن يتطلعوا ليكونوا مثله أو شبيهين به.

وما أن بدأ بالغناء اكتشف أن صوته خشن ولم يتقبله أحد. ولأول مرة يواجه الطاووس العديد من الانتقادات. فقد كان الجميع يراه كاملًا بلا عيوب إلى أن فكر بالغناء حينها اكتشف الجميع أن صوته ليس جميلًا أبدًا وجميعهم ذهبوا من حوله.

ظل الطاووس يبكي وكان يشرح بجرح كبير في قلبه بسبب الحزن الذي شعر به، والذي جعله يحزن أكثر وأكثر أن الجميع ذهبه للعندليب الذي سحرهم بصوته العذب والجميل، حينها واصل الطاووس بكائه بشدة ولم يستطع أن يتجاوز هذه الأزمة أبدًا.

قصص اطفال قصيرة جدا ومفيدة مكتوبة 2021

فكر أن يتخلص من حياته لأن الآخرون لم يعده يعجبه به. لكن في هذه اللحظة قابل رجلًا حكيم فقام الحكيم بسؤال الطاووس عن ما يحزنه. فقال الطاووس: “كان دائمًا جميع الحيوانات معجبة بي وكانوا حولي دائمًا والآن لم يعد يعجب بي أحد وأصبحوا معجبون بالعندليب عندما وجدوا أن صوته جميل. أما أنا فلم يعد يهتم بي أحد”.

قال الحكيم: ❞لقد وهب الله سبحانه وتعالى كل منا قدرة لا يمتلك الغير مثلها. لقد سمعت أن جميع الحيوانات معجبة بشكلك الجميل. وأيضًا لديك ريش جميل متعدد الألوان، لقد أعطاك الله هذه الهبة فلا تطمع فيما عند الآخرون. العندليب الله أعطاه صوتًا عذبًا وجميلًا لكن مظهره ليس بجمالك. وهكذا قسمها الله سبحانه وتعالى يجب أن لا نطمع فيما عند غيرنا. الرضا مفتاح السعادة❝.

سمع الطاووس كلام الحكيم وبسبب هذه الكلمات تغيرت حياته كلها، وحافظ على النعمة التي وهبه الله سبحانه وتعالى إياه وتعلم أن يعيش ولا يطمع فيما عند الآخرين.

قصص اطفال قصيرة قبل النوم ” قصة الأرنب المغرور والسلحفاة “

بالتأكيد جميعنا يعرف هذه القصة لأن جميعنا قد تربينا عليها قصة الأرنب المغرور بسرعته الخارقة والسلحفاة البطيئة التي أعطتنا درسًا تربويا في ضرورية المواصلة في العمل الجاد مهما كانت الصعوبة.

في يوم من الأيام كان هناك أرنب مغرور بسرعته الكبيرة جدا في الجري. كان يتفاخر كل يوم أمام الحيوانات بقدراته المذهلة في الجري. وفي أحد المرات أرادت سلحفاة صغيرة أن تلقنه درسًا قاسيًا. فقامت بتحدي في أكثر شيء يتقنه وهو الجري. انذهلت جميع الحيوانات من كلام السلحفاة. إلا أن السلحفاة أصرت على ذلك ثم قال الأرنب بغرور شديد “دعوها تفعل ما تريد عندما تهزم ستتعلم كيف يمكنها أن تتحداني”.

وبالفعل أجريت المسابقة، وحدث ما كان الجميع يتوقعه بدأ الأرنب يجري بأقصى سرعته وتجاوز السلحفاة البطيئة بمسافات بعيدة جدًا، ثم قرر أن أخذ قسطًا من الراحة قبل أن يصل لخط النهاية ليعلنه الفائز.

قصص أطفال قصيرة جدًا هادفة جديدة

بالرغم من ذلك السلحفاة لم تيأس على الرغم أن الأرنب قد تجاوزها بمسافات بعيدة جدا، بل أنها واصلت السباق بنفس السرعة التي بدأته بها. وفي النهاية استطاعت أن تتغلب على الأرنب المغرور عندما وجدته في طريقها نائمًا تحت شجرة.

استيقظ الأرنب من النوم على صوت هتاف الحيوانات بعد فوز السلحفاة بمثابرتها للفوز على الأرنب الذي استخف بها كخصم له لكونها بطيئة ولا تعادل واحدة بالمائة من السرعة الفائقة التي أعطاها إياه رب العباد سبحانه وتعالى.

وبهذه الطريقة تعلم الأرنب درسًا قاسيًا أن لا يستهين بخصمه مهما كان. وأن كل مرء يجب أن يفعل ما عليه ولا ينتظر الجزاء إلا من رب العباد، وأن لا يصاب بالغرور بالغرور هو أقبح الصفات التي قد تصيب أحدا على الإطلاق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *