الرئيسيةقصص وحكاياتأحدث قصص للأطفال قصيره هادفة مكتوبة 2021

أحدث قصص للأطفال قصيره هادفة مكتوبة 2021

أحدث قصص للأطفال قصيره هادفة مكتوبة 2021

قصص اطفال قصيرة هادفة مكتوبة ، نتعرف عليها في هذا المقال من خلال موقعنا ” معلومة لك ” ، فمن المعروف أن من قديم الزمان وكانت الأمهات يقرأن القصص لأطفالهم. وذلك لفوائدها الكبيرة، تعد قراءة القصص للأطفال بمثابة طريقة تربوية للصغار، علينا أن نعتاد على قراءة القصص المفيدة لصغارنا بشكل منتظم وأن نجعلهم يطلبوا منا ذلك، وفيما يلي نتعرف على أبرز قصص أطفال قصيرة هادفة مكتوبة .

قصص للأطفال قصيره هادفة مكتوبة 2021

قصص أطفال قصيرة هادفة مكتوبة قبل النوم قصة العجوز البائس
في يوم من الأيام يحكى أنه في أحد القرى كان هناك رجلًا عجوز قصم ظهره طول الدهر. كان طوال اليوم حزينًا ويشكى من كل شيء حوله. كان جميع من في القرية يتجنبونه عندما كانوا يرونه في أي مكان كانوا يبتعدون عنه. لقد كان حزنه وعبثه واضحين بشدة في كل ألفاظه وعلى ملامحه. وعندما كان أي شخص يجلس بجانبه كان يشعر بأن حالته البائسة معدية لذلك كان يتجنبه الجميع.

مر الزمان ولم يفكر ابدًا في تغيير حاله. ولم يفكر نهائيًا في سبب تغير معاملة الناس من حوله له. وبعد أن تجاوز الثمانين من عمره بدأت تنتشر إشاعة جميلة بين سكان القرية. أحد الأشخاص قد رأى الرجل العجوز راضيًا ومبتسماً وملامح وجهه مشرقة ووجهه منير على غير العادة.

بدأ العديد من الناس يجتمعون ويذهبون لمنزل العجوز ليشاركوه فرحته وأن يتأكدوا من صحة هذه الإشاعة. وعند وصولهم كان بالفعل هناك تغيير كبير وشامل على حياة الرجل العجوز. لقد كان وجهه مشرقًا بنور السعادة والرضا.

قرر أحد الرجال أن يسأل العجوز قائلًا: “ألن تخبرنا ما سبب وراء هذه الابتسامة الجميلة؟!”

رد الرجل العجوز: “لا شيء أبدًا لقد قضيت ثمانون عامًا من عمري أطارد السعادة ولكني لم أحصل إلا على عكسها. فقررت أن استمتع في ما تبقى من حياتي وها أنا اليوم أسعد إنسان على الإطلاق. وكل يوم في ما تبقى من حياتي سأكون سعيدًا في أن شاء الله”.

الهدف من هذه القصة الجميلة:

لا تحاول أبدًا مطاردة السعادة أو تبحث عنها. بل حاول أن تعيش حياتك كما وهبها الله لك سبحانه وتعالى وكن راضيًا ولا تكن شاكيًا.

قصص اطفال قصيرة جدا هادفة مكتوبة 2021 “قصة الحكيم”

في يوم من الأيام كان هناك رجل حكيم شعر بالملل من كثرة التذمر المستمر حوله. والأغرب من ذلك أنهم كانوا يتذمرون على نفس المشاكل ونفس الأسباب. وفي كل مرة يعطيهم الحكيم حل هذه الأزمة لكن لا أحد منهم يفعل به. ولا أحد منهم يسمع للنصيحة التي يعطيها إياه الحكيم ويعود ليشكو ويتذمر لنفس السبب مجددًا.

عندما فاض كيل الحكيم قرر أن يعلمهم درسًا قاسيًا ليتحسن حالهم. وفي يوم من الأيام طلب منهم أن يتجمعوا حوله وقام بأخبارهم نكتة جعلتهم جميعًا يضحكون بشدة. وبعد فترة بسيطة قام بأخبارهم نفس النكتة مجددًا. فقام بعض منهم بالضحك. ثم كرر النكتة للمرة الثالثة ولكن في هذه المرة لم يبتسم أحد وبدأ يظهر على ملامحهم الضيق من الحكيم والنكت المتكررة.

قال الحكيم: “ماذا هناك هل هناك شيء صعب في الضحك على نفس الشيء مرارًا وتكرارًا؟. إذًا لماذا تريدوني أن أستمع إليكم وأنتم تتذمرون دائمًا لنفس الأسباب؟. وفي النهاية لا أحد منك يقوم بالنصيحة”.

الهدف من هذه القصة القصيرة :

“لا تزعج الجميع بمشاكلك دائمًا. فقط افعل ما عليك واترك الباقي لله سبحانه وتعالى وسيتكفل هو بحل مشاكل. أنها حقًا مضيعة للوقت وهدر للطاقة وتضايق غيرك أيضًا”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *