الرئيسيةمعلومات دينية إسلاميةفضل آخر آيتين من سورة الحشر

فضل آخر آيتين من سورة الحشر

وردت العديد من الأحاديث النبوية التي تتحدث عن فضل سورة الحشر، وآحر آيتين من سورة الحشر، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في فضل آخر سورة الحشر: من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكّل ‏الله به سبعين ألف ملك يصلّون عليه حتّى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدًا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة”، ويستعرض لكم موقع معلومة لك المتخصص في كتابة المحتوى العربي في كافة المجالات فضل آخر سورة الحشر، تابعونا في السطور التالية.

ويرشح لك موقع معلومة لك قراءة هذا الموضوع: فضل حفظ وقراءة سورة يس

سبب تسمية سورة الحشر بهذا الاسم

سميت سورة الحشر بهذا الاسم من قبل صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك لأن الله عز وجل قام بجمع اليهودوأخرجهم من المدينة المنورة بعد أن حاولوا الانتقام من الديانة الإسلامية، وحاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم، على الرغم من المعاهدات التي أبرموها مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن حقودهم الدفينة تجاه الدعوة الإسلامية جعلتهم ينقضون هذه المعاهدات، وذلك لأن خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم أتي من من العرب من بني هاشم، وكانوا يأملون أن يكون خاتم الأنبياء منهم، لذلك حاولوا التخلص من النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومن الدعوة الإسلامية، كما أطلق على هذه السورة بني النضير، وبنو النضير هم اليهود الذين نزلت فيهم هذه السورة.

تعرف على: فوائد قراءة سورة الرحمن على الماء

قصة سورة الحشر

سورة الحشر بدأت بسبح، ولذلك تعتبر سورة الحشر من المسبحات، لأن فيها آيات تمجيد للذات الإلهية، وتعظيم لله تعالى سبحانه وتعالى، وذكر الله تعالى في هذه السورة بعض من صفاته العلية في آخرها، وتناولت السورة قصة يهود المدينة المنورة، بني نضير، وطردهم من المدينة المنورة بعد أن خانوا العهد الذي أبرموه مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكشفت السورة عن المسلمين الذين تحالفوا مع اليهود على الرسول صلى الله عليه، ووصفهم الله تعالى في آياته بأنهم كالشياطين، وتوعد الله سبحانه للكافرين والمنافقين بالعذاب الشديد، وفي نهاية السورة ذكر الله تعالى بعض من صفاته عز وجل.

آخر آيتين من سورة الحشر مكتوبة

آخر آيتين من سورة الحشر هما: { هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ (23) هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (24).

قد يهمك: من هم العشرة المبشرون بالجنة وما هي قصتهم

سبب إجلاء يهود بني النضير

بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، تلك الهجرة التي كانت بمثابة الانطلاقة للدولة الإسلامية، وجد الرسول صلى الله عليه وسلم أن اليهود يساكنون الأوس والخرزج، وعملوا منذ قدوم المسلمين على إشعال الفتن، وعلى الرغم من إبرامهم معاهدة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، إلا أنهم استمروا في تدبير المكائد، وحاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الله أبطل كيدهم، ونجى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من فعلتهم الخبيثة.

وتوجه النبي صلى الله عليه وسلم بجيش وحاصرهم في بيوتهم، وسمح لهم بالخروج من المدينة المنورة سالمين بدون حرب أو قتال، ولهم فقط  ما أقلت الإبل بدون السلاح، وبالفعل خرجوا من المدينة المنورة ورؤسهم منكسة يشعرون بالخيبة والهزيمة.

إقرأ أيضًا:

فوائد سورة الصافات في الرقية الشرعية

أسماء الخلفاء العباسيين بالترتيب

هل الفازلين يمنع الوضوء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *