الرئيسيةأذكار وأدعيةفوائد وفضل سور القرآن الكريم كاملا في العلاج وقضاء الحوائج

فوائد وفضل سور القرآن الكريم كاملا في العلاج وقضاء الحوائج

القرآن هو كتاب الله عز وجل وكلامه الذى أوحاه إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، عن طريق ملك الوحي سيدنا جبريل عليه السلام، ليكون هداية للناس ونبراسًا لهم، فالقرآن هو دستور الأمة وحصنها، والله تعالى حفظه بحفظه من التحريف، قال تعالى في كتابه العزيز: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”، ولسور القرآن الكريم العديد من الفوائد، والله سبحانه وتعالى خص بعض سور القرآن بفضل عن باقي السور، فكل سورة لها سرها وخصوصيتها وفضلها، وفي هذا الموضوع سوف نتعرف على فضل بعض سور القرآن الكريم، تابعونا في السطور التالية.

فوائد وفضل سور القرآن الكريم

فضل سورة الفاتخة:

تعد فاتحة الكتاب من السور التي لها فضل كبير، ولها سر خاص، وورد في فضلها العديد من الأحاديث النبوية، لذلك تعد من أفضل سور القرآن الكريم، ومن فوائد سورة الفاتحة، أنها علاج لكل لكل الأسقام، ويجوز الاستشفاء بسور القرآن، ففي الحديث النبوي عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: (إن نَاساً مِن أصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَوْا علَى حَيٍّ مِن أحْيَاءِ العَرَبِ فَلَمْ يَقْرُوهُمْ، فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ، إذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ، فَقالوا: هلْ معكُمْ مِن دَوَاءٍ أوْ رَاقٍ؟ فَقالوا: إنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا، ولَا نَفْعَلُ حتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلاً، فَجَعَلُوا لهمْ قَطِيعاً مِنَ الشَّاءِ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، ويَجْمَعُ بُزَاقَهُ ويَتْفِلُ، فَبَرَأَ فأتَوْا بالشَّاءِ، فَقالوا: لا نَأْخُذُهُ حتَّى نَسْأَلَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلُوهُ فَضَحِكَ وقالَ: وما أدْرَاكَ أنَّهَا رُقْيَةٌ، خُذُوهَا واضْرِبُوا لي بسَهْمٍ).

_ الصلاة لا تصح إلا بتلاوة سورة الفاتحة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا صَلاةَ لِمَن لَمْ يَقْرَأْ بفاتِحَةِ الكِتابِ).

_ الفاتحة تستخدم للرقية الشرعية فهي علاج للمس والحسد.

فضل سورة البقرة

يكفي سورة البقرة فضلًا شمولها على آية الكرسي، التي تحفظ العبد من الأمور السيئة والمس، وتستخدم في الرقية الشرعية، وتكون سببًا في دخول من يواظب على قراءتها بعد كل صلاة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم: (يا أبا المُنْذِرِ، أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِن كِتابِ اللهِ معكَ أعْظَمُ؟ قالَ: قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ. قالَ: يا أبا المُنْذِرِ أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِن كِتابِ اللهِ معكَ أعْظَمُ؟ قالَ: قُلتُ: {اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيُّومُ} [البقرة:255]. قالَ: فَضَرَبَ في صَدْرِي، وقالَ: واللَّهِ لِيَهْنِكَ العِلْمُ أبا المُنْذِرِ).

_ من فضلها أن شافعة لصاحبها يوم القيامة

_ تحفظ العبد من المس والشيطان، ويفضل تشغيلها في المنزل، لحفظه من دخول الشياطين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (اقرَؤوا سورةَ البقرةِ، فإنَّ أَخْذَها بركةٌ، وتركَها حسرةٌ، ولا يستطيعُها البَطَلَةُ).

_ وورد فضل في من يواظب على قراة آخر آيتين منها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن قَرَأَ بالآيَتَيْنِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ).

فضل سورة آل عمران

_ شافعة لصاحبها يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم: (اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما).

_ وقيل أن ذكر بها اسم الله الأعظم (الله لا إله إلا هو الحي القيوم).

فضل سورة الكهف

_ من السور التي لها فضل كبير وورد في فضلها قوله صلى الله عليه وسلم: (من حفظ عشر آياتٍ من أول سورة الكهف عُصم من الدجال).

_ وفي فضل قراءتها يوم الجمعة قوله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين الجمعتين).

فضل سـورة يس

_ يسن قراءتها عند المتوفي، فهي تخفف من سكرات الموت

_ المواظبة على قراءتها باستمرار تكون سببًا في مغفرة ذنوب صاحبها يوم القيامة

فضل سورة الواقعة

وورد في فضلها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن قرأ سورةَ الواقعةِ كلَّ ليلةٍ لم تُصِبْهُ فاقةٌ أبدًا)، وهي من السور التي تنفع المسلم عند تعسر الرزق، كما قال الإمام الغزالي.

فضل سورة الملك

شافعة لصاحبها قال صلى الله عليه وسلم: ( (إنَّ سورةً منَ القرآنِ ثلاثونَ آيةً شفعَت لرجلٍ حتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهيَ سورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ).

فضل سورة الإخلاص

تحفظ قارئها من المس والشيطان

قراءتها تعادل قراءة ثلث القرآن كما قال صلى الله عليه وسلم: (ومَنْ قرأَ قُلْ هو اللهُ أحَدٌ عَدَلَتْ لهُ بِثُلثِ القُرآنِ)

فضل المعوذتين

_ سورة الفلق وسورة الناس، من السور التي تستخدم في الرقية الشرعية فهي حصن للمسلم من كل أذى بإذن الله.

_ ورد في فضلهما أنهما يستعان بهم في الشفاء من كل الأمراض، قالت السيدة عائشة: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ علَى نَفْسِهِ بالمُعَوِّذَاتِ، وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عليه، وَأَمْسَحُ عنْه بيَدِهِ، رَجَاءَ بَرَكَتِهَا).

_ قال النبي صلى الله عليه وسلم في فضلهم: (قُل هوَ اللَّهُ أحدٌ والمعوِّذتَينِ ، حينَ تُمْسي وحينَ تصبحُ ثلاثَ مرَّاتٍ تَكْفيكَ من كلِّ شيءٍ).

فضل سورة الكافرون

تكفي صاحبها من الشرك قال صلى الله عليه وسلم: (إذا أخذتَ مَضجعَكَ من الليلِ فاقْرأْ قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ ثمَّ نَمْ على خاتِمَتِها فإنَّها بَراءةٌ من الشِّركِ).

إقرأ أيضًا:

هل الفازلين يمنع الوضوء

ما هي آخر سورة نزلت في مكة

هل أسلمت بلقيس ملكة سبأ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *