معلومات دينية إسلامية

ما هو سبب تسمية سورة الحجرات بهذا الاسم

ما هو سبب تسمية سورة الحجرات بهذا الاسم، سورة الحجرات من السور المدنية التي نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم، أي أن سورة الحجرات نزلت على الرسول صلى الله عليه وهو في المدينة المنورة، وتوجد سورة الحجرات في الجزء السادس والعشرين، وهي رقم 49 من حيث ترتيبها في المصحف الشريف، وعدد آياتها 18 آية، وفي هذا الموضوع سوف نتعرف على سبب تسمية سورة الحجرات بهذا الاسم والأسباب التي هي وراء نزول سورة الحجرات.

تعرف على: معلومات دينية نادرة عن الرسول

سبب نزول سورة الحجرات

أخرج البخاريُّ وغيره عن عبد الله بن الزُّبير قال: “قدم ركبٌ من بني تميم على النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، فقال أبو بكرٍ -رضي الله عنه-: أمِّر القعقاع بن معبد، فقال عمر -رضي الله عنه-: بل أمّر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكرٍ: ما أردت إلا خلافي، فقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما”؛ فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه السُّورة، فسورة الحجرات تعالج العديد من الأمور، وتشير إلى بعض مظاهر التأدب مع الرسول صلى الله عليه، وعدم رفع الصوت في وجوده، ودعوة إلى احترام بيوت أمهات المؤمنين رضى الله عنهم أجمعين.

سبب تسمية سورة الحجرات بهذا الاسم

أغلب العلماء على أن سورة الحجرات سميت بهذا الاسم لكون اسم الحجرات ذكر في السورة، ويقصد باسم الحجرات، حجرات زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث أمرنا الله تعالى بأن نحترم بيوت النبي صلى الله عليه وسلم.

موضوع يهمك: من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء

نزلت سورة الحجرات في الشيخين

سورة الحجرات من السور المدنية وقد نزل لتوجيه المسلمين إلى احترام حجرات أمهات المؤمنين، والتأدب في حضرة الرسول صلى الله عليه، والشيخان اللذان نزلت فيهم سورة الحجرات هما سيدنا عمر، وسيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنهم أجمعين.

سبب نزل الآيتين 11-12 من سورة الحجرات

الآيتين هما: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {الحجرات/11} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ {الحجرات/12}﴾.

في قول الله تعالى (لا يسخر قوم من قوم) نزلت هذه الآية في “ثابت بن قيس” خطيب النّبي (صلى الله عليه وسلم) وكان  ثقيل السمع فكان النبي صلى الله عليه وسلم يجلسه إلى جانبه،  ويُوّفَر له المكان عنده ليسمع حديث النبي، وذات  مرّة دخل المسجد والمسلمون، وكانوا قد فرغوا من صلاتهم وجلسوا في أماكنهم، فكان يحاول أن يصل إلى أن يكون بجانب النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: تفسّحوا، تفسّحوا حتى وصل إلى رجل من المسلمين فقال له: اجلسْ (مكانك هنا) فجلس خلفه مُغضَباً حتى انكشفت العُتمة فقال ثابت لذلك الرجل: من أنت فقال: أنا فلان فقال له: ثابت ابن فلانة؟! وذكر اسم أُمّه بما يكره من لقبها، وكانت تعرف به في زمان الجاهلية فاستحيى ذلك الرجل وطأطأ برأسه إلى الأرض، فنزلت الآية ونهت المسلمين عن السخرية.

كما نهت الآيات عن الغيبة والنميمة لأنها من الأفعال السيئة، كما نهانا الله تعالى في الآيات عن التجسس.

موضوعات ذات صلة:

فوائد قراءة سورة البقرة 7 أيام

فضل آخر آيتين من سورة الحشر

فضل حفظ وقراءة سورة يس

السابق
تعرف على وظائف وزارة القوى العاملة الخالية 2022
التالي
معنى اسم أريام وصفات حاملة الاسم

اترك تعليقاً