الحياة والمجتمع

هل العمالة الوافدة تؤثر سلبًا على اقتصاد الوطن

ما هو المقصود بالعمالة الوافدة؟

تسعى العديد من الدول الاقتصادية لاستقطاب العناصر البشرية، وهم كافة العمال الذين يبحثون عن فرض عمل في الخارج على اختلاف ظروفهم وألوانهم- من أجل الاستفادة من كفائتها المهنية من جانب، والنهضة بكل جوانب اقتصاد الدولة.

أسباب ازدياد العمالة الوافدة

أسباب متعددة تدفع بالكثيرين إلى الخارج، لكن انتشرت هذه الظاهرة بكثافة مؤخرا، وبمعدلات غير مسبوقة في تاريخها، مع تزامن الأحداث العالمية الكبيرة التي تأثر بها الجميع دون سابقة إنذار أو تخطيط، أو حتى بيان مؤشر كان ممكن أن ينقذ الوضع أو يقلل من فجيعته.

فكلما ضاقت سبل العيش في الوطن كلما شعر الأفراد بحاجتهم إلى المغادرة، لأنه لم يعد هناك ما يبقي أو يشجع على الانتظار، وفي هذا الانتشار المفاجئ والمتوقع أيضا، من المهم أن نفصل بين الأسباب أو على الأقل لا ندعها تتداخل، من أجل توضيح المقصود هنا.

ولكي نقترب أكثر من الإجابة على هذا السؤال ربما نود أن نلقي نظرة على هجرة الأطباء للخارج في أقرب الفرص المتاحة أو الممكنة لهم، حتى وإن ترتب ذلك على تنقلات مستمرة، قبل الاستقرار عند الوجهة المقصودة من البداية.

ولو تابعنا ما قيل في هذا الشأن من الجهات الرسمية وكل الدوائر الأخرى المعنية بالتغطية، لعرفنا أننا في أزمة، لم نكن لننتبه إليها إلا بتوابع نتائج التحركات المتأخرة، فقد تكلم الأطباء أكثر من مرة عن تعسف وعناد المنظمة ضدهم، ووقوفها في طريقهم من أجل لا شئ، غير الابتزاز والتلاعب على المشاعر العاطفية كأنها واجب عيلهم وحدهم، من منطلق تشويه صورتهم العامة في ذهن الناس.

لماذا تسيطر الولايات المتحدة على العالم؟ (أمريكا منتخب العالم)

إذا حاولنا ربط الأجزاء مع بعضها كنقطة التقاء، سنجد أن دول عظمى مثل أمريكا، تعمل على العكس تماما. وهو ما تحدث عنه المهندس مصطفى القاصد، خبير صناعة الأقمار الصناعية بوكالة ناسا، “مع سفرياتى المتعددة و قيادتى للعديد من المشاريع متعددة الجنسيات في قارات العالم الست و مقارنة أساليب العمل فيها، أيقنت أنني (أتأمركرت) كما يحلو للبعض أن يقول لي على سبيل المرح أو المضايقة”.

لكنني توقفت عن النظر من هذه الزاوية الضيقة التي يحاصر بها الجميع أنفسهم، لأفهم وأعرف كيف أصبحت أمريكا ما هي عليه الآن؟

يقول بالرغم من أنه بدأ العمل فى سن مبكر، وهو ثماني سنوات تقريبا، إلا أن تاريخه الوظيفي بالكامل كان في مؤسسات أمريكية، ويقول عن هذا أن كل ما يعرفه علميا وعمليا، أمريكي صرف، وهذا شئ أنا مدين به لا يدعوا للخجل أو الاعتذار.

ويوضح أكثر أن المقصود هنا أن أمريكا حالة أكثر منها جنسية، يقع عليها جدل واختلاف كبير، لكن لا شئ يدعوا للإحباط أكثر من محاولات الناس اختزالها فى كلمة وحيدة بائسة، وهو ما لا يتسق مع تاريخ أمريكا نفسه، ولا العالم، ولا الإنسان، بكل التناقضات التي نحملها داخلنا.

فما يميز أمريكا عن غيرها، أن وقودها هو دم أحلام المهاجرين، مهما كانت غرابة هذه الأحلام أو استحالتها، كما تقف مجرد أفكار متخيلة فى بلادها.

فكل ما هو أمامنا الآن فى هذه اللحظة من التاريخ، بدأ أو انتشر فى أمريكا، تكنولوجيا أو اقتصاديا، لأن أمريكا مصنوعة ومدفوعة من كل العناصر البشرية.

 

إقرأ أيضا:

ما هو أقل مبلغ مطلوب للاستثمار فى ألمانيا

قصة اتحاد الإمارات للأطفال 

السابق
كيف أساعد نفسي على الخروج من الاكتئاب؟
التالي
هل تستحق الموناليزا أن تكون واحدة من أهم اللوحات؟

اترك تعليقاً